تأسست إرّيدا بالدار البيضاء.
أول تجزئة من 180 قطعة بسيدي عثمان، لعمال عين السبع. قاعدة واحدة، أُرسيت يوم التأسيس : تسليم ما وُعد به.
إرّيدا دار عائلية للترقية العقارية، تأسست بالدار البيضاء سنة 1969. ثلاثة أجيال على رأس الشركة، بلا ديون خارجية ولا مستثمرين من الغير — والقاعدة ذاتها منذ اليوم الأول : تسليم ما وُقِّع عليه.
نفكِّر بالعقود، لا بالأرباع. لا مستثمر خارجي يفرض علينا روزنامة، ولا ديون تجبرنا على البيع بسرعة. هذا ما يسمح لنا بتسليم ما وقَّعنا عليه — في الموعد، بالثمن، وبسند الملكية الموعود. وهذا غالبًا ما يميِّز دارًا عائلية عن علامة تجارية للترقية العقارية.
من سيدي عثمان سنة 1969 إلى أحد عشر ورشًا اليوم — تُقرأ قصة إرّيدا في مدنها وبرامجها وتسليماتها.
مجالنا هو البلاد، لا العاصمة وحدها. من طنجة إلى أكادير، تعيش فِرَقُنا في المدن التي تبني فيها — لا في مقر بعيد. ذلك شرط التسليم الجيد، في كل مكان، وعلى المدى الطويل.
تعاقبت ثلاثة أجيال على رأس إرّيدا. لم يُعَدْ التفاوض على الوعد المؤسِّس — لأنه ما يجعل الدار قابلة للتمييز، في بلد يتحرك فيه قطاع العقار بسرعة ويَنسى كثيرًا.
«تسليم ما
وُعِد به.»